
كأيّ عام راحل، لا ادري على ماذا سَ أقفلُ صندوقي المارق فوق عمري، ولا على ماذا سَ افتحُ فمي استعداداً لصرخةٍ هوجاء فَرحة ../!
يهمني أن أثق في أيّ جهةٍ سأرميهِ..!، ولا أدري .. هل أقفلهُ على توتّرٍ عاطفي بيني وبينَ داخلي، حينَ أشتُمُ الطيشَ وحينَ ترجُمني الفضيلة حتى لا يعاودني في السّنة الجديدة.. أم على ركامِ المشاكل مع ماما حينَ نبدأها بِ نقاشٍ وننهيها بِ أصواتٍ لا تقبلُ أن تنخفضَ درجة واحدة كي أدفنُ جثمانها في عامٍ قديم.. أم على نزعاتي المتضاربة مع أخواتي حولَ أبي وولائي -المتصوّف- له حينَ يبدي رأياً وأستجيبُ لهُ كأنهُ فرضٌ من الرّب معَ أمنياتٍ ساخنة في أن يمدّ الله بعمرِها (حتى تنتهي مهمّتي على الأرض).. هل أقفلهُ على امتلاء كأسي في العمل وتكدّس الاوراق المتجددة التي أكره التعامل معها وتصيبني بالغثيان كل يوم من كل شهر في كل سنة بصلواتٍ ملتهبة في ان تتطور الاوراق إلى اوامر صارمة من (المقام السامي) باستخدام تكنولوجيا مركونة.. هل اقفلهُ على روتيني في لجّة (الكتب، الجوال، الانترنت، والموسيقى) في عالم ينزعني من صديقات عمري (ريما-جوس-سارا-ميمي).. أم على عيد ميلادٍ اقترب (على بعدِ قرابة الـ 12 ساعة).. وأثار غثياني منذ اللحظة التي استنفرَت بها صديقاتي وجعلوني مُحاصرة من جميع جهاتي بما يذكّرني بهذا اليوم.. وتلك الساعة .. وذاكَ النّحس ..!- مالذي يليقُ بِ هذا العامِ المُنصرم كي أدير المفتاح في قفله.. وأرحل ../!
لا أخفيكم أنّني حاولتُ جاهدة (نصف جهد) في تطريزِ ملامحي.. استجابة مني لرغبةٍ من يحبّونَ وجهي وهوَ منبسطٌ إلى السماء.. ورضوخاً للأعصابِ المعقودة حدّ القطع.. في بعض الامل والحُلم والألوان (وإن بهتت) من يومِ الميلادِ (الجميل).. لذلك، سَ أفتحُ لكم صندوقَ امنياتٍ لِ العامِ الجديد/ لِ عمري الجديد/ لِ ميلادي المتراكم فوقَ روزنامتي.. واغفروا لي ما كُسرَ منّي وما هزل:-
1) أتمنى أن لا تقع عيني على أبي إلا وأجدهُ مرتاحاً وبعيداً كل البعد عن الضيق او النكد او الهموم.. (ياربّ الأمنيات)
2) أتمنى أن تُشفى ماما من مرض السّكر الذي يقرضُ من صحّتها كثيراً (ياربّ الامنيات) !
3) ياربّ.. أخواتي !- لاتخيّب لهنّ رجاء ولا تردّ لهنّ دعاء !
4) أن تحصلَ صديقتي (جوس) على مبتغاها من الغربة.. وأن تصل (ريما) إلى ضالّتها التي تبحث عنها.. وأن تعودَ (سارا) و (أنا) وأيامنا سابقاً كما كانت.. و(ميمي) لا تعليق لأنها تغيبُ بملئ رغبتها !
5) أن تتطوّر شهادتي من بكالوريوس إلى ماجستير (ياربّ العِلم) !
6) أن احقق على الصعيد الشخصي تطوراً حوارياً معَ من فقدتُ الأمل معهم (ياربّ الأحلام الصغيرة) !
7) أن أتنازل عن (بعض) الخصال الرديئة في طباعي !
8 ) أخيراً ياربّ../ لا تأخذ مني أكثر مما أخذت (يارب الأحلام الكبيرة) !
.
.
Like this:
Be the first to like this post.
This entry was posted on 18/12/2010 at 11:19 ص and is filed under La mémoire`. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
18/12/2010 عند 7:18 م
دَآئماً كنتً آمر مِن هِنآ !
ومرآراً مرَرَت , توجعتُ كثيراً لَم آستطع التعليق سوَى فؤآدُ بدآخل جسدِي
ينبضُ بعنف حين قرآءةِ حروفُكِ ” فتنتِي فؤآدِي يآ دآنَآ ” حرسكَ البَآرِي
والآن آعتقد بإنه يجب أن آهنئُكِ , وحرآمُ علي أن آخرُج مِن غيرِ
أن آهنئ فتَآةُ كَـ أنتِ ,
كُل عَآم وأنـِت بخيرِ , وحقق الربَ آمنيآتكِ
وعَآم سعيد خَآلِي ِمن رنق الحيَآة يآ جميله :$
أحببتكِ رغم أنني لم أعرف سوى أسمُكِ وجمآل حرفُكِ !
ربمآ لأن الله أذآ آحب عبداً حبب قلوب النَآس اليهِ
19/12/2010 عند 12:27 ص
يا الله ..
وانتِ بخير يا سارا
3>
وانتِ بألفِ ضحكة وألف سعاده ياربّ (f)
شكراً لكِ بحجم السماوات السبع والأرضين../!
لاحرمتُ من وجودكِ ولا حبكِ يا ظهرَ المطر ، يا قُبلة السماء أنتي
^,^ سعيدة جداً بكل ماكان منكِ اعلاه
21/12/2010 عند 12:42 م
عيد ميلاد سعيد يا دانا
وكل عام وأمنياتك حقيقة
وأحلامك واقع و سعيد !
سكاكر ياحلوه :*
24/12/2010 عند 1:05 م
كل سنة وكل ماتتمنين يتحقق يارب
24/12/2010 عند 2:00 م
آفلة أوهامنا حين عُقر الدرب فظل ينتحب ..
معلقة أحلامنا بخيوط الفقد الذي مانفك ينتظر ..
في كل عام عند أفول الشمس أجمع أيامي وأنثرها فوق جروح صنعتْ من نزفها أملاً ،
فيذهلني بأن ما فات منها لم يكن سوى نقطة النزف الذي ما بدأ .
كل عام وطيوف الأماني بين عينيك ..
26/12/2010 عند 8:58 ص
بيادر
وأعوامكِ أسعد .. وأبهجُ مما تتمنين لي يا فتنة (f)
ممتنة لكِ
تحايا بيضاء ^,^
26/12/2010 عند 9:01 ص
منى
آمين .. وأحلامُكِ واقعٌ أيضاً ياربّ (f)
سعيدةٌ بكِ حقاً ^,^
26/12/2010 عند 11:55 ص
حمد
أول نفثة سحرٍ في عالم الورق .. وعلى رفوف الكُتب ../!
كل عامٍ وأنتَ مصدرٌ لِ الكثير من الاشياء الجميلة؛
شكرا أو برواية أخرى .. / مير(شـ)ـي :d
(وردة)
16/01/2011 عند 7:25 م
يارب الأمنيات العظيمه.. فقط لا أريد أن أفارق وجهها و روحها ..
يارب الأمنيات الموجله ….عجـل تحقيقها لها..
تعلمين غاليتي.. بإن حياتي و نجاحاتي ..عقيمة (بدونك)
17/03/2011 عند 2:15 ص
جوس
كنت أشتاقكِ يا صديقتي
ولا زلت أفعل
المسافات بيننا شسعت.. والحنين أعمق ولا أظنه سيسكن حتى تعودين!
أبهجتني بكِ
وأحبكِ
وهاكِ (f)